event – 468-60
facebook corner
الرئيسية / اخبار مصر / تفاصيل تخريج دفعة الشهيد عمر القاضي من أكاديمية الشرطة بحضور السيسي

تفاصيل تخريج دفعة الشهيد عمر القاضي من أكاديمية الشرطة بحضور السيسي

حضر الرئيس عبدالفتاح السيسي، السبت، إلى أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، لحضور الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من طلبة كلية الشرطة، وقسم الضباط المتخصصين.
كان في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله إلى مقر أكاديمية الشرطة، رئيس مجلس الوزراء المهندس مصطفى مدبولي، ووزير الداخلية اللواء محمود توفيق، واللواء دكتور أحمد إبراهيم مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة، وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة وقيادات الأكاديمية.
وعقب ذلك، ألقى اللواء الدكتور أحمد إبراهيم، مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة كلمة، أكد فيها عزم الخريجين الجدد من طلبة كلية شرطة على تحقيق التضحيات فداء للوطن فخورين بحمل الأمانة وشرف الرسالة، مضيفًا أنها لحظات فارقة تلك التي يجني فيها المجتهدون ثمار جهدهم في يوم يسجل عيدا سنويا لأكاديمية الشرطة حيث يحرص خلاله الرئيس عبدالفتاح السيسي على مشاركة الأبناء من الضباط الجدد فرحة تخرجهم من شباب تم إعداده بحرص وعناية على مبادئ العمل الوطني فأصبحوا جندا وطنيا لمصر وشعبها.
وأعرب عن شكره وتقديره للواء محمود توفيق، وزير الداخلية، الذي يقود مسيرة الأمن في حقبة هامة من تاريخ الوطن، حيث قدم كل الدعم للأكاديمية مما مكنها من المضي قدما لتشهد ارتقاء بمستوى المنظومة التعليمية والبحثية وبما يكفل لها إعداد رجل شرطة قادر على التفاعل مع تحديات المرحلة الراهنة.
وقال إن الأكاديمية تبنت استراتيجية تضمن لها تحقيق ما تصبو إليه من الإتقان في أداء العمل الأمني، موضحا أنه تم تقسيم طلبة الفرقتين النهائيتين وفقا لمعايير محددة إلى مجالات الأمن العام والأمن المركزي والمرور والحماية المدنية وتم وضع الأطر الحاكمة للمناهج النظرية والعملية، وحتى يؤتي هذا التصنيف ثماره جاءت أهمية التدريب الذي يحاكي الواقع العملي فتم إنشاء ميدان القتال التكيتي وميدان الحماية المدنية، فضلا عن ميدان التدريب الفني الأمني الذي يضم قسمين شرطة تدريبيين ومسرحين للجريمة وآخر للمفرقعات بالإضافة إلى القرية المرورية للتدريب على أعمال المرور الفنية والإدارية.
وقال مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة، اللواء الدكتور أحمد إبراهيم: «كنا في سباق مع الزمن لإحداث نقلة نوعية وطفرة فنية في مجال التدريب لإعداد رجل الأمن يمتلك مقومات التميز ..زاده الانضباط والعزة ..ومحركه العزم والهمة».
وأضاف أنه اتساقا مع ما يفرضه الواقع الأمني من ضرورة تبادل الخبرات، تم اعتماد التدريب المشترك بين طلبة كلية الشرطة والكلية الحربية حتى يتحقق التناغم المطلوب بين طلبة الكليتين ليقفا سويا جنبا إلى جنب في خندق واحد لاقتلاع جذور الإرهاب، وترجمة لهذا التعاون، يسجل التاريخ في صفحاته مشاركة طلبة الكلية الحربية احتفال طلبة كلية الشرطة بيوم تخرجهم، مشيرا إلى أن هذا العام شهد قبول دفعة من الحاصلين على شهادة ليسانس في الحقوق بكلية الشرطة يشاركون زملاءهم في حضور حفل تخرجهم.
وتابع قائلا: «ولما كان العلم هو خير داعم لمنظومة الأمن فقد تم تمكين الملتحقين بالنظام المستحدث من استكمال دراستهم العليا خلال فترة إعدادهم بالكلية والالتحاق بمرحلة الدبلومات للحصول على درجة الماجستير في القانون، فضلا عن تلقيهم برنامجا مكثفا في تعليم اللغات الأجنبية بالتنسيق مع الجامعات المتخصصة في هذا الشأن».
وقال رئيس أكاديمية الشرطة: «هذا اليوم تقر به العيون وتنشرح له الصدور ويتجدد فيه المعنى الحقيقي لتواصل الأجيال، إنه يوم خريجي كلية الشرطة صفوة شباب الأمة، خيرة جندها وصمام أمنها، حيث نحتفل بتخريج 1200 من طلبة كلية الشرطة بينهم 21 طالبا وافدا من دولة فلسطين الشقيقة بنسبة نجاح 95.5% فضلا عن تخريج 106 ضباط ممن حصلوا على دبلومات شرطية التي تمنحها كلية الدراسات العليا بالأكاديمية منهم 21 ضابطا من دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وفلسطين بنسبة نجاح بلغت 78.5%».
وأكد رئيس أكاديمية الشرطة اللواء دكتور أحمد إبراهيم، أن كلية التدريب والتنمية قامت خلال العام الجاري بتدريب نحو 12.391 ضابط في جميع تخصصات العمل الأمني النظرية والتطبيقية، كما اضطلع مركز بحوث الشرطة بتدريب 709 من الكوادر الأمنية بالدول الأفريقية يمثلون 44 دولة أفريقية بالتنسيق مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية، كما بذلت الإدارة العامة لتدريب كلاب الأمن والحراسة جهودا غير مسبوقة في مجالات تأمين المنشآت الحيوية والكشف عن المفرقعات وضبط قضايا المخدرات .
وقال اللواء أحمد إبراهيم إنني «أقف بينكم اليوم مهنئا بشرف تحمل المستقبل، ومؤكدا بأن الأكاديمية قد أولت كل اهتمامها وعنايتها في سبيل إعدادكم وتأهيلكم كي تمضوا في سبيل الحق مسلحين بالإيمان ومزودين بالعلم والمعرفة، ولا تنسوا ما أفاض بإخوانكم الذين ضحوا بأنفسهم، فيهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وسطروا بعظيم أعمالهم مسيرة عطاء جادت بثمارها عطاء وتضحية».
وأعرب عن شكره وتقديره لأجهزة مؤسسات الدولة التي قدمت كل العون للأكاديمية وفي مقدمتها قواتنا المسلحة الباسلة، وكافة الكليات العسكرية، وقضاء مصر الشامخ، ووزارة الخارجية، وأجهزة ووسائل الإعلام المختلفة، والجامعات المصرية وكذلك كافة أجهزة وزارة الداخلية بقطاعاتها المختلفة، ولرؤساء الأكاديمية السابقين والقيادات والضباط والأفراد والعاملين المدنيين، والمجندين بالأكاديمية لجهودهم المخلصة في أداء رسالتهم النبيلة .
واختتم كلمته قائلا «سيادة الرئيس، حفظكم لمصرنا الحبيبة ولشعبها العظيم، ووفقكم لما فيه خير البلاد والعباد، وسدد على طريق الحق خطاكم، إنه نعم المولى ونعم النصير».
وعقب ذلك، سلم اللواء دكتور أحمد إبراهيم رئيس أكاديمية الشرطة هدية تذكارية إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي تتمثل في نموذج مجسم لمبنى وزارة الداخلية يحيط به علم مصر وبداخله النجمة التي تعبر عن رتبة الملازم يتوسطها شعار أكاديمية الشرطة ويعلو المجسم طائر مصر «شعار وزارة الداخلية».
وعقب ذلك، أدى الخريجون الجدد عروضا عسكرية وقتالية وأخرى رياضية تظهر ما تعلموه داخل أكاديمية الشرطة، كما تظهر القدرة الفائقة في التعامل مع الجريمة بشتى صورها لحماية المواطن المصري وضمان سلامته .
وبدأت العروض الرياضية بعرض الدراجات الهوائية، وقام به كوكبة من طلبة السنتين الثانية والثالثة مستقلين دراجاتهم الهوائية، وهى من الرياضات التي تساعد على تحسين جميع وظائف الجسم وتقوية عضلات القلب والدورة الدموية وزيادة النشاط والحيوية ورفع الروح المعنوية، كما تساعد في الحفاظ على اللياقة البدنية.
وتلى ذلك عرض القوى البدنية والدفاع عن النفس، ويقوم به كوكبة من طلبة السنة الأولى والثانية لتقديم مجموعة متقدمة من التمرينات الرياضية التي تحتاج إلى مستوى راق من التدريب لإعداد طالب كلية الشرطة وتساعد على أداء المهام بكفاءة واقتدار، كما قام كوكبة من طلبة الكلية بتقديم عرض لمجموعة من تمارين استخدام اليد الخالية والقدم للدفاع عن النفس.
وعقب ذلك، استعرض مجموعة من طلبة الكلية من بينهم الطلبة الملتحقون حديثا بالكلية الحاصلين على ليسانس الحقوق الذين تنطق ملامحهم بالحزم والجدية والإرادة القوية، وهم يتقدمون بأجهزتهم الرياضية؛ ليؤدوا تدريبات القوة البدنية، والتي تعكس صلابة عزمهم وعظيم إصرارهم على خدمة أمن الوطن.
ثم تقدم مجموعة من طلبة الكلية ؛لأداء عرض المهارات الخاصة،ومهارات استخدام السلاح الأبيض، وتقدم أيضا عدد من الطلبة الملتحقين حديثا بالكلية الحاصلين على ليسانس الحقوق بجانب زملائهم من طلبة الكلية، حيث قدموا عرضا لبعض الضربات والطعنات بالسيف، كما استعرض الطلاب مجموعة من الحركات التي تتسم بالسرعة والقوة في الدفاع عن النفس.
ثم أدي نخبة من الطلبة محاكاة فعلية للقتال الحر واستخدم الطلبة فيها أساليب الدفاع عن النفس لدرء الخطر والسيطرة على الخصم .وعقب ذلك أدى الطلاب عرض الكفاءة القتالية وميدان الجبال، أبرزوا فيه ثمار إعداد رجل العمليات القتالية ذي القدرات الخاصة.
وعقب ذلك، تم استعراض رياضة «الباركور» التي تهدف للانتقال من نقطة إلى أخرى في أسرع وقت وبأقل جهد،وأدى طلبة كلية الشرطة العرض على مجسم لمبنى سكني وهو ما يجسد بوضوح الاستفادة من تطويع رياضة «الباركور» في أعمال الهجوم على أوكار الأشقياء.
واستعرض الطلبة بمهارة عالية فنون تلك الرياضة في اقتحام المبنى من أسفل إلى أعلى، مستخدمين الحبال بالتسلق عليها وتنفيذ الاقتحام، كما استعرضوا فنون تلك الرياضة من خلال القفز والتسلق على الحائط كوسيلة أخرى من وسائل اقتحام المساكن التي تأوي الخارجين عن القانون، علاوة على التسلق على جدران المبنى بمهارة عالية وبمساعدة الزميل، فضلا عن قفزات هوائية خلفية متتابعة من شرفة المنزل من ارتفاع 6 أمتار.
وأعقب ذلك القفز من أعلى أنصال السيوف، وهو ما يبرهن على الشجاعة والقوة، حيث أدى الطلبة القفز من أعلى مانع متدرج ثم من أعلى سيفين مشارين، علاوة على القفز من أعلى مانع متدرج ثم من أعلى أنصال السيوف، وكذا القفز من أعلى مانع متدرج ثم من أعلى ستة طلاب شاهرين أنصال السيوف.
وتلى ذلك عرض السقطات الهوائية متدرجة الصعوبة، حيث تقدم من أسفل يمين ويسار المنصة مجموعات من طلبة الكلية يحملون حواجز مسمارية لاستعراض اجتياز الموانع الخطرة متدرجة الصعوبة، وأدى الطلاب الموجة الأولى وهي القفز المزدوج من أعلى مانع يمثله ثمانية طلاب رافع الحواجز المسمارية، وكذا الموجة الثانية من أعلى المانع بسقطة أمامية مع الدوران حول محور الجسم، بالإضافة إلى الموجة الثالثة وهي اجتياز مانع يمثله 12 طالبًا رافع الحواجز المسمارية، فضلا عن الموجة الرابعة وهي القفز من أعلى مانع يمثله 16 طالبا رافع الحواجز المسمارية، والموجة الخامسة حيث تصل الخطورة منتهاها وهي القفز من أعلى 28 طالبا حامل الحواجز المسمارية وأنصال السيوف.
وعقب ذلك قام طلاب كلية الشرطة وطلاب الكلية الحربية بتدريب مشترك بينهما، خلال الحفل يهدف إلى توحيد المفاهيم التدريبية وتبادل الخبرات للتصدي لأي مخاطر إرهابية.
ويظهر في ساحة العرض قيام مجموعة من طلبة كلية الشرطة تخصص الأمن المركزي وعدد آخر من طلاب الكلية الحربية وزملائهم الحاصلين على ليسانس الحقوق بمهاجمة وكر لعناصر إرهابية بهدف القضاء عليها.
وتحركت مجموعات الحصار والقطع والعزل من الجيش والشرطة وقامت بعمليات الإنزال من مدرعات الفهد لإحكام الحصار وقطع الإمدادات عن العناصر الإرهابية، كما قامت المدرعات بإنزال عناصر القوة المرتدية وسائل التمويه المناسبة.
ووصلت مجموعات الاقتحام المدعومة بسيارات الدفع إلى المنزل المراد اقتحامه لتنفيذ عمليةالهجوم وترافقها سيارة التعامل مع المفرقعات، وتقدمت مجموعات الاقتحام من طلبة كلية الشرطة والكلية الحربية مستخدمة وسائل الاقتراب الخفي المستور ويرافقها الكلاب البوليسية المدربة على الهجوم.
وقامت المجموعات باقتحام المبنى من الجهة اليسرى باستخدام السلم والروافع الخفيفة، كما احتلت قمة المنزل لسيطرة وعدم منح فرصة لهروب المطلوبين، وتقدمت الكلاب البوليسية المجموعات في الهجوم بهدف تقليل خسائر القوات ولكونها تحقق عنصر المفاجأة والرهبة في النفوس.
وتمكنت الكلاب البوليسية خلال عملية الهجوم من شل حركة أحد الإرهابيين وقامت القوات على إثرها بالسيطرة عليه واستكمال المداهمة وتمشيط المسكن بالكامل، وأثناء عملية المداهمة حاول أحد الإرهابيين الهرب ولكن تمكنت القوات من القضاء عليه وتبين ارتداؤه حزاما ناسفا.
وتقدم في ساحة العرض طالبان من طلبة تخصص الحماية المدنية والمفرقعات يرتديان البدلة الواقية من إثر الانفجار ويحمل الأول الزراع التيلسكوبي ومع الآخر مدفع المياه للتعامل مع الحزام الناسف، وتمكن أحد الطلبة من نزع الحزام الناسف بواسطة الزراع التلسكوبي.
وطالبت قوت الحماية المدنية والمفرقعات بإخلاء المنطقة بتحركات فنية مدروسة لتحقيق أعلى معدلات الأمان والحماية لنفسه وللقوات، وأصدر قائد الفريق 3 تنبيهات صوتية متفق عليها دوليا للتحذير النهائي لاحتمال حدوث انفجار، وتمكنت قوات الحماية من إبطال الحزام الناسف.
يذكر أن طلبة الكلية يحصلون على الفرق الأساسية والمتقدمة في الإطفاء والكشف والتعامل مع المفرقعات.
وعقب ذلك، تم عرض مجسم لأحد أقسام الشرطة بمكوناته الرئيسية، حيث أنشأت الكلية المدينة التدريبية التي تضم قسمي شرطة تدريبيين، وقد تلقى الطلبة تدريبات على أعمال الأمن العام بما يتوافق مع خطة تطوير الأقسام والمراكز من الناحية التكنولوجية بإعداد حزمة من التطبيقات لميكنة دورة العمل تشمل قيد المحاضر والمضبوطات وكافة الأعمال الإدارية.
ثم قدم طلبة الأمن العام بيانا عمليا في كيفية التعامل مع مسرح الجريمة، حيث قام الطلبة بعمل بتطويق مكان الحادث لمنع العبث بمحتوياته وجمع الأدلة والآثار.
وعقب ذلك قام طلبة الأمن المركزي بتقديم عرض نموذجي من التحرك التكتيكي بالسلاح أثناء المداهمات، ولمحاكاة الواقع بسيناء ومناطق المواجهات أنشأت الكلية ميدان القتال التكتيكي والقرية العشوائية.
ثم عرض مجسم لمجمع تراخيص نموذجي، تلى ذلك مجسم خاص للحماية المدنية وظهر عليه أهم الأجهزة التي تستخدم في التعامل مع المفرقعات.
وعقب ذلك تقدمت مجموعة من الحافلات على متنها كوكبة من طلبة كلية الشرطة تم إعدادهم من قبل رجال العمليات القتالية، كما شارك في العرض مجموعة من المدرعات والمركبات التي تستخدم في المهام الخاصة.
وعقب ذلك ألقى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وجاء نص الكلمة كالتالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا
صدق الله العظيم
السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهوريـة
بأسمَّى معانى وعبارات الترحيب.. يُسعدنى وهيئة الشرطة.. تشريف سيادتكم والحضور الكريم لنشهد لحظات غالية فى حياة نخبة من صفوة شباب هذا الوطن بعد أن إجتهدوا وثابروا طوال فترة دراستهم تلك اللحظات التى يبدأون فيها أولى خطواتهم العملية.

ويعكس هذا المشهد المتميز الذى يذخر بالمهارات والقدرات التدريبية منهج وزارة الداخلية فى التسلح بأحدث الوسائل التكنولوجية وإدراكها الواعى بأن التعليم والتدريب هما السبيل للإرتقاء بالأداء وتنمية القدرات لتنفيذ المهام والتكليفات ومواجهة التحديات.

ولقد إعتمدت منظومة التدريب الأمنى بالوزارة على تطوير مفهوم التخصص الوظيفى وفقًا لمعايير موضوعية ومحددة تتسق مع المواصفات القياسية التى تتناسب مع عظم ومتطلبات الرسالة الأمنية.

السيد الرئيس.. السادة الحضور
لقد كان عطاء الشرطة وسيظل بعون الله متصلًا بمسيرة العمل الوطنى وإذا كان المستقبل يفرض علينا العمل الجاد لمواجهة إحتمالاته فإننا ندرك أنه لا مجال لتبديد الجهد والطاقة بل يجب الإستفادة من الدعم الذى تقدمه الدولة لهيئة الشرطة للإستمرار فى إنجاز برامج التطوير والتحديث فى شتى مجالات العمل الأمنى.

ومن هذا المنطلق حرصت الوزارة على الأخذ بأحدث آليات وتقنيات العصر لتأسيس منظومة أمنية متطورة تكاملت فيها مقومات البنية التحتية وتطوير المنشآت الشرطية وترسيخ الإلتزام بالقانون وتحقيق المزيد من التلاحم مع المواطنين والحرص على تحديث مظاهر التواجد الشرطى الفعال بالشارع المصرى وتيسير الخدمات الأمنية الجماهيرية وتكريس الدور المجتمعى للشرطة مع الإرتقاء بكفاءة العنصر البشرى.

وهكذا مثلت المنظومة الأمنية المصرية كعهدها رصيدًا أمنيًا لكافة الأجهزة الشرطية بالدول الصديقة والشقيقة على كافة المستويات الدولية والإقليمية.

السيدات والسادة.. الجمع الكريم
يواصل رجال الشرطة العمل ليل نهار ويبذلون كل التضحياتفى التصدى لمحاولات النيل من مسيرتنا الوطنية متسلحين بقوة القانون عقيدتهم الراسخة أنه لا بقاء لمفسد على أرض مصر وأن الموت فى سبيل الوطن حياة يقفون إلى جانب رفقاء الدرب بقواتنا المسلحة الباسلة فى خندق واحد لمواجهة مخاطر الإرهاب والجريمة المنظمة.

ويحرص أبناؤكم فى جهاز الشرطة على المواجهة الحاسمة للمؤامرات والدسائس ويمضون باليقظة والحزم لإجهاض المحاولات التى لا تنتهى لزرع الفتن ونشر الشائعات.
تلك المحاولات التى تهدف إلى زعزعة إستقرار هذا الوطن وتحظى بدعم خارجى تقف ورائه أجهزة.. ودول ومنظمات تعتمد فى تنفيذ مخططاتها الإجرامية على توظيف عناصر فاسدة داخل البلاد / نقف لهم بالمرصاد لتعلو مصر دائمًا فوق معاول الهدم الإرهابية.

السادة الحضور
أتوجه بتحية تقدير وإمتنان إلى قواتنا المسلحة الباسلة الذين يواصلون الجهد والعطاء فى ميادين الفداء والبناء.
وبكل التقدير أتوجه لأرواح شهدائنا الأبرار ولأبنائنا مصابى الواجب الذين سطروا بتضحياتهم أروع البطولات والذين لولا دمائهم الطاهرة التى سالت على أرض الوطن لما كان هذا الإستقرار والأمن الذى يظلل مسيرتنا الوطنية.
واليوم ونحن نشهد ونبارك أولى خطوات الخريجين وهم أشداء العزم حريصون على العطاء نسترجع بهم خطوات أجيال سبقتهم على طريق الفداء ونرى فى وجوههم إنجازات الحاضر ومعطياته ونرصد فى شعاع بصيرتهم آمال الغد بتحدياته وتطلعاته يُسعِدُنِى أن أَتقدمَ بالتهنئةِ لأسرِهم الذينَّ طالما دعمَوا مسيرتهُمْ وباتَوا ينتظرونَ يومَ تخرجهُمْ.

أبنائى الخريجين:
إننى على يقين أنكم تؤمنون بأن واجبكم المقدس هو حماية هذا الوطن والتفانى فى الحفاظ على مقدراته وإنجازات شعبه العظيم وأنكم إلتحقتم بهذا المعهد العريق لتتحملوا رسالة الأمن.
نفتخر بكم كرجال من صنيع اليوم سوف ترسخون بإخلاصكم وعطاءكم حصنًا منيعًا فى مستقبل أمن مصر وأمان مواطنيها كما ترك من سبقكم بطولات فى مجد الأمس.
إحرصوا على الإخلاص فى تنفيذ عهدكم وإعلموا أنكم الآن تمثلون ركائز لمستقبل وطنكم فاعملوا على الإرتقاء بقدراتكم وإجعلوا من آدائكم عنوانًا لقيم الإنضباط والوفاء.. وقدوةً لشبابٍ أمَتكُمْ.

السيد الرئيس:
لقد إستطعتم بفضل الله وبإصرار الشعب وإرادته وإصطفافه خلف قيادتكم الحكيمة العبور بمسيرة الوطن وبرنامجه الطموح للإصلاح الإقتصادى وتحقيق نتائج أبهرت العالم وحازت على تقديره وإحترامه.
ووسط تحديات دولية بالغة الصعوبة ومحيط إقليمى شديد الإضطراب لا تخفى مخاطره شهد العالم على مدى ما تتمتع به مصر من إستقرار أمني ساهم فى نجاح تنظيم المؤتمرات والبطولات الدولية
والإقليمية والتى رسخت الوجه الحضارى لمصر الكنانة ومكانتها بين الأمم.
حفظ الله مصر وطنًا عزيزًا أبيًا وحفظكم سيادة الرئيس رمزًا رفيعًا.. وقائدًا وفيًا تدافع عن قيم الحق والرفعة والولاء وتدعوا للسلام والإزدهار والنماء.

comments

event – 468-60
event-300-600
انتخابات الرئاسة 2018

شاهد أيضاً

السيسي يكلف بإطلاق خريطة استثمارية صناعية موحدة سبتمبر المقبل 

تفاصيل اجتماع السيسي للنهوض بقطاع الصناعة في مصر

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس عمرو …

event – 728-90