event – 468-60
facebook corner
الرئيسية / اخبار سياسية / حكاية الموت الصامت.. حبة الغلة القاتلة أسرع وسيلة للانتحار
حكاية الموت الصامت.. حبة الغلة القاتلة أسرع وسيلة للانتحار
حكاية الموت الصامت.. حبة الغلة القاتلة أسرع وسيلة للانتحار

حكاية الموت الصامت.. حبة الغلة القاتلة أسرع وسيلة للانتحار

لا تزال تلك الحبة القاتلة متداولة بين المزارعين دون رقابة أو وضع إطار قانوني لصرفها أو استخدامها بإشراف متخصصين من الزراعة والطب الوقائي منعا لخطورتها.

قصة رعب
حكاية حبة الغلة (القمح) السوداء، بدأت تتحول الى قصة رعب بعد زيادة أعداد المنتحرين بتناولها، بالأمس فقط حاولت فتاة من محافظة البحيرة، الانتحار بتناول الحبة القاتلة لمرورها بضائقة نفسية قبل أن ينقذوها في الحال.

وتستخدم تلك الحبة في حفظ الغلال من التسوس، حيث توضع داخل أجولة القمح قبل تشوينه لمنع وصول الحشرات أو السوس إليه، غير أن استخداها تحور إلى أشياء أخرى أكثر خطورة.

كيف تقتل؟
الاسم العلمي للحبة هو اسمها العلمي “الألومنيوم فوسفيد”، ويوجد منها 18 منتجا بأسماء تجارية مختلفة، إلا أن تركيبها واحد، واستخدامها واحد.

تدخل تلك الحبة مصر بشكل رسمي تحت مسمى “مبيد حشري عالي السمية”، على الرغم من حظرها في عشرات الدول العربية بعد تسببها في زيادة نسبة وفيات الأطفال.

ووفقا للدراسات الطبية، فإن مادة “زينك فوسفيد” التي في تصنيع حبة الغلة، يخرج منها غاز قاتل للبشر، ولا تترك حبة الغلة أي آثار على الجسم بعد استخدامها في حالات الانتحار.

بعض الحالات
وعلى الرغم من تحول الانتحار بحبة الغلة إلى ظاهرة، لم تبادر أي جهة بعمل إحصائية لعدد الحالات المنتحرة باستخدامها للوقوف على خطورة الأمر والوصول إلى حل للأزمة.

في يوليو الماضي، انتحرت ربة منزل بمركز شبين الكوم، عقب تناولها الحبة القاتلة “حبة حفظ القمح”، وذلك لقيام والد زوجها بمنعها من الخروج بعد سفر زوجها لإيطاليا منذ سبع سنوات.

بسؤال والدها، أقر بتناول ابنته مبيدا حشريا “حبة حفظ القمح” لسوء حالتها النفسية لسفر زوجها لدولة إيطاليا منذ ٧ سنوات، وقيام والده بمنعها من الخروج من المنزل، ونفى الشبهة الجنائية.

وفي فبراير من العام الماضي، انتحرت فتاة إثر تناولها قرص حبة الغلة السام بإحدى قرى الدقهلية بسبب مرورها بأزمة نفسية.

وتلقت مديرية أمن الدقهلية إخطارا يفيد بورود بلاغ للعميد إيهاب شبانة، مأمور مركز طلخا، يفيد بوفاة “رحاب. ح”، 17 عاما، طالبة بالصف الثانى الثانوى، مقيمة قرية كتامة، حيث تناولت قرص الغلة السامة لمرورها بأزمة نفسية خلال الفترة الماضية.

طلب إحاطة
في يونيو الفائت، تقدم النائب محمد صلاح خليفة، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور عضو مجلس النواب عن دائرة أبو المطامير وحوش عيسى فى محافظة البحيرة، بطلب إحاطة للدكتور على عبد العال، رئيس المجلس، موجه لوزير الزراعة حول انتشار “حبوب الغلة” القاتلة وضعف الرقابة على تداولها.

وقال “خليفة”، إن أقراص فوسفيد الألومنيوم – الاسم العلمى لحبوب تخزين القمح – والتى تمثل مبيدا لحفظ الحبوب والغلال، تعد من الجواهر السامة التى تسبب وفاة من يتناولها فى الحال، وذلك لعدم وجود رقابة على تداولها عبر محلات بيع المبيدات الزراعية، وعدم قيام الوزارة بتوفير بدائل آمنة لحفظ الحبوب والغلال.

وأوضح نائب رئيس برلمانية النور، أن الحبوب تتسبب فى وفاة المواطنين سواء تناولها بغرض الانتحار أو استخدامها كأحد الجواهر السامة بحسب قانون العقوبات وتطبيقاته والتى يتوجب سرعة منع تداولها وإدراجها ضمن جدول المواد المخدرة والسامة والقاتلة ضمن قانون المخدرات رقم 182 لسنة 1960.

ليس لها ترياق
قسم ومركز الطب الشرعى الإكلينيكى وعلاج التسمم والإدمان بمستشفيات جامعة المنوفية، حذّر العام الماضى من خطورة التسمم الحاد بها وازدياد معدل الحالات الواردة إلى المركز وليس لها ترياق مضاد إلى الآن، كما تقدم الدكتور أحمد خليل خير الله، رئيس الهيئة، أيضا ببيان عاجل لرئيس الوزراء ووزيرى الصحة والزراعة بعد ارتفاع حالات الوفاة بسبب هذه المادة.

comments

event – 468-60
انتخابات الرئاسة 2018
event – 728-90