event – 468-60
facebook corner
الرئيسية / تقارير و تحقيقات / تقارير و تحقيقات من نيويورك / خبير الاستشعار عن بعد المصري علاء الدين سيد في حوار خاص لحاتم الجمسي

خبير الاستشعار عن بعد المصري علاء الدين سيد في حوار خاص لحاتم الجمسي

*  كنت مسؤولا عن تأمين إتصالات الرئيس السادات.
* مصر على الطريق الصحيح لنهضة شاملة.
* تفوقت على أقرانی وأنا خريج الجامعات المصرية.
* مصر تملك المواد الخام لصناعة الرقائق الاليكترونية.
* رمال الصحاري المصرية تتمتع بدرجه نقاء عاليه.
* الحياة على كوكب المريخ ممكنه.
* عندما يصبح العائد مجديا, ستتم المهمة.
* اختراعي الأخير  ممكن تطبيقه في عمليات فرز الصخور على المريخ بسرعة وكفاءة عالية.
* الأحزاب الدينية وثقافة الکومباوند خطر على مصر.
* انتهي عصر من أطلقوا على أنفسهم “رجال أعمال” زوراً وبهتاناً.
* الرئيس يتحدث بصراحة صادمة حتى يستفیق الناس.

 علاء الدين سيد.

المهندس علاء الدين سيد هو عالم و خبير مصري في مجال صناعات الفضاء واجهزة الاستشعار عن بعد وصاحب ثلاث اختراعات مسجله باسمه في هذا المجال ومجال الألكترونيات في الولايات المتحده الامريكيه.
 اكثر من لفت انتباهي في المهندس سيد هو التواضع الذي يميزه وحرصه على ادق التفاصيل عند مناقشة اي موضوع وعدم التسرع في ابداء الراي إلا بعد تأني ودراسة,  وفوق هذا كله اعتداده بأصوله المصرية.

حصل المهندس علاء الدين سيد علي بكالوريوس هندسه الكترونيه في جامعه القاهره عام 1973 ثم ماجستير اداره اعمال في جامعه JFK اُوريندا بولاية كاليفورنيا عام 1993 واصبح خبيرا معتمدا في عدد من التخصصات منها البرمجيات و الفيزياء و الإدارة و سيجما 6.

كانت اول وظيفه يحصل عليها المهندس علاء الدين سيد في مصر هى مهندس اتصالات في قصر عابدين في عهد الرئيس السادات حيث كان اول مدنى يحصل على هذه الوظيفة و رافق الرئيس السادات فی کثیر من تنقلاله حيث كان مسؤولا عن تامين الخطوط الساخنه لاتصال الرئيس السادات بالملوك والرؤساء العرب و كذلك بالبيت الابيض.

علاء الدين السيد مع الرئيس السادات.

هاجر علاء الدين سيد الى الولايات المتحده في العام 1983 و عمل مهندساً في الصناعات الفضائية مع شركه لوكهيد ثم انتقل للعمل لدى شركة رايثيون حيث اصبح كبير التقنين في الاستشعار عن بعد. وتعد شركة رايثيون واحدة من أعرق و اكبر شركات صناعة الأسلحة الدفاعية والصواريخ الموجهة في العالم.

المهندس علاء الدين سيد ألف و شارك في تاليف العديد من الاوراق البحثيه التقنيه ويحمل اسمه ثلاثة براءات اختراع في مجالات الاستشعار عن بعد والماموجرام الرقمي وعمل في العديد من الدول بما فيها على سبيل المثال لا الحصر : الولايات المتحدة, مصر, العراق, قطر, الإمارات, السعودية, فرنسا, انجلترا, اليابان وغيرها.

المهندس علاء الدين سيد هو قامه مصريه مشرفه وقد اسعدني موافقته على اجراء هذا الحوار بعد ان قضى 35 عاما من عمره خارج حدود الوطن لنتعرف على تجربته الثرية وانطباعاته و آرائه حول العديد من القضايا الساخنة محليا واقلیمیا.

شكرا سيادة المهندس علاء الدين سيد علي ان منحتني هذه الفرصه للتحاور معك لالقاء الضوء على تجربتك الناجحه في الولايات المتحده حتى اصبحت متخصصاً مميزاً يحظى بالاحترام في مجال الاستشعار عن بعد لدى أكبر شركات صناعة السلاح في العالم.

*بداية, کیف كانت بداية عملك في هذا المجال؟

بدأت عملي في الولايات المتحدة في مجال الاتصالات مع شركة أمريكية كنت أعمل معها في العراق وقد أصر صاحب الشركة بعد أن أعجب بأدائي أن ينقلني للفرع الرئيسي في منطقة وادي السيليكون وهي تعتبر المنطقة الرائدة في العالم لكل الصناعات الألكترونية وبالتالي لم أستطع مقاومة العرض خاصة أن العرض لم يكن للهجرة وإنما لعمليات التصميم لمشاريع في الشرق الأوسط.

جئت إلى أمريكا وأنا في شوق لتعلم ذلك العلم الأسود الذي كان يقال لنا في بلادنا أنه محرم علينا حتى نظل متخلفين وتظل هذه البلاد متقدمة علينا لتنهبنا وتحتلنا.

كنت أتوقع أن ألاقي صعوبات في العمل على أساس أنني قادم من دولة متخلفة ولكن وجدت أن الدراسة التي حصلنا عليها والخبرة التي نلتها في المحروسة كانت على مستوى ليس فقط عال بل يفوق كثيراً الكثير من الأمريكيين الذين عملت معهم.
ومن حسن حظي تعرفت على أحد الأخوة المصريين وهو رجل فاضل وعالم متخصص في مجال التصوير الحراري الذي يعتبر من مكونات الاستشعار عن بعد وعرض علي أن أعمل في الشركة التي يعمل بها وكان المنصب أقل كثيراً من منصبي في الشركة التي كنت أعمل فيها والمرتب أقل كثيراً. ونظراً لكوني وجدتها فرصة كي أتعلم هذا العلم الحرام قبلت العرض بدون أي تردد وكان من هنا مدخلي لهذا المجال. وكان كل أملي أن أتعلم ما هو محرم علينا كدول متخلفة.

* الاستشعار عن بعد هو من اهم التقنية المستخدمة حاليا في صناعة الأسلحة وفي مجال استكشاف الفضاء, هل استخدام هذه التقنية في مجال التسليح یمکن أن يكون له دور فعال في الحروب الحديثة؟هو بالتأكيد نتيجة لأبحاث في الصناعات العسكرية وهو مكون رئيسي والأهم في أي تسليح حديث وخاصة في الوقت الحالي الذي تكثر فيه حروب الشوارع والمدن وحروب العصابات والإرهاب.

لو عدنا لأيام الحرب العالمية الثانية مثلاً, تسابق الحلفاء والمحور في تدمير المدن لشل المراكز القيادية لكل طرف ونتذكر جميعا حجم الدمار لمدينة برلين حتى يتمكنوا من تدمير مراكز القيادة وشل القدرات الإدارية للجيش الألماني. وفي حرب فييتنام كان النهج مشابهاً وكثرت عمليات ضرب المدن واشتد السخط العالمي والمحلي لعمليات قصف المدنيين والزيادة في قتلاهم فاتجهت قيادات الجيش لتبني العمليات الجراحية في القتال وطلبت من مصانع السلاح تنمية قدراتها في تقنية الاستشعار عن بعد واستطاعت تحقيق الآتي:

1. تمكنت من تحقيق ضربات جراحية تستطيع مثلاً من أن تنال من مركبة عسكرية متخفية وسط مركبات مدنية
2. ضرب مكتب او غرفة محددة في بناية وسط مدينة بأقل الخسائر الجانبية
3. نظرا للدقة المتناهية في إصابة الهدف فقد تمكنت القذائف والصواريخ الحديثة من حمل كمية أقل من المتفجرات تكفي فقط لتدمير الهدف المقصود أو بمعنى أصح تحجيم دائرة الدمار وبالتالي تستطيع العمل داخل المدن بأقل الخسائر الجانبية

4. نظراً لصغر حجم المتفجرات يتمكن الصاروخ بالتالي للطيران لمسافات اطول بنفس القدر من الوقود وبالتالي يحقق قدرة قتالية أكثر كفاءة وفاعلية.
5. أو، بسبب صغر حجم المتفجرات يكون الصاروخ أصغر وبالتالي سهل عملية نقله وربما يرفع على الكتف ويقلل من البنية التحتية اللازمة للنقل والتخزين والإطلاق وخلافه مما يعطيك تميزا قتاليا كبيرا.
6. تستطيع الآن أن تدمر كتيبة من الدبابات بحاوية صغيرة مليئة بعدد من القنابل الموجهة ومن منصة اطلاق عالية وفي لحظة قصيرة من الزمن مما يصعب على الكتيبة تجنب إصابتها وبالتالي الدفاع عن نفسها.
7. تستطيع أن تستهدف عدوك في الظلام بل وخلف الأسوار والبنايات وداخل خنادق تحت الأرض أو في طابق محدد في سرداب من السراديب.
8. تستطيع أن تدمر هدف واحد حقيقي متخفي وسط أهداف خداعية مشابهة له وبالتالي تزيد كفاءة القتال.
9. تستطيع أن تموه على صواريخ وقذائف موجهة متجهة نحوك أو نحو طائرتك وخلافه من أساليب الدفاع والأمان في ساحة المعارك.
10. تطبيقات كثيرة في مجالات الأمن وأمن الطائرات والمطارات المدنية.
11. الاستشعار عن بعد له تطبيقات كثيرة في الطب والجيولوجيا والتزوير والجودة الصناعية وفرز الجينات وفي صناعات الغذاء والزراعة وخلافه من الاحتياجات المدنية.

*انت من العاشقين لکوکب المريخ المعروف بالکوکب الاحمر و متابع جيد لكل اخباره. هل تعتقد بوجود حياة سابقة على هذا الكوكب؟

نحن هناك الآن وبالنسبة لسفر الإنسان فهي مسألة ما هو العائد؟ فالمشوار حوالي ستة أشهر في الذهاب وستة آخرين للإياب ولو لم يكن العائد مجزياً فالآليات مازالت تحقق الكثير من المعلومات ولعل براءة الاختراع الأخيرة يتم توظيفها سريعاً فتزيد من حجم العائد من مثل تلك الرحلات.

عذراً للمقاطعة: انت تقصد هنا بعباره: “براءه الاختراع الاخيره”  هو الاختراع الثالث المسجل باسمك و الذي تم تسجيله عام 2009 وحصل على الموافقه و منح البراءة عام 2014

في الولايات المتحده تحت رقم:  8682522؟

نعم, هذا هو الاختراع الممكن تطبيقه في عمليات فرز الصخور على المريخ بسرعة وكفاءة عالية. فهو منظومة آلية لانتقاء أفضل هدف من مجموعة من الأهداف.

براءه الاختراع المسجله باسم العالم المصري علاء الدين سيد, خبير تقنية الاستشعار عن بعد:
http://www.patentbuddy.com/Inventor/Sayed-Aladin-A/14141911

 *هل أصبح وصول أول انسان لکوکب المريخ مجرد مسألة وقت؟

الكلام أننا يمكننا أن نستعمر المريخ وأننا نستطيع أن نخلق له دورة مائية ونستعيد له الأكسجين والجو الملائم مثل كوكب الأرض في خلال مائة عام وبالتالي تقل تكاليف الحياة هناك ويمكن استعماره.

وبالنسبة لتجهيز المريخ فهناك الكثير من الاجتهادات العملية وكثير من المضحكات أيضاً. لعل أكثر الاجتهادات التي حازت على إعجابي هي أننا يمكننا أن نجهز أحد النيازك التي تدور حول الأرض بإرسال شحنات من المواد اللازمة لإقامة مستعمرة على هذا النيزك وسوف نختار هذا النيزك بحيث يكون في حجم مناسب مثل ملعب كرة مثلا وبعد تجهيزه واستعمار هذا النيزك يمكننا أن ندفعه بسهولة في مسار في اتجاه المريخ حيث يدخل مداره ويظل يدور حوله وكل هذا يحتاج كمية ضئيلة جدا من الوقود ويتم انزال البضائع والمستعمرين من المدار إلى المريخ بمنتهى السهولة والسلاسة ولعل صواريخ شركة سبيس أكس الأخيرة قفزة نوعية في اتجاه مثل تلك الرحلة, وهذه الطريقة بارعة الحقيقة ولقد استطعنا بالفعل الهبوط على نيزك من قبل ولم يبق سوى اتخاذ القرار وتوفير الميزانية اللازمة لمثل ذلك المشروع.

وبالتالي الإجابة هي عندما تستدعي الحالة على الأرض أن العائد من استعمار المريخ سوف يكون مجدياً ستتم المهمة وربما يكون العائد له شق عسكري أيضاً كالعادة.

*هل هناك حياة على المريخ؟

هو سؤال قوي ولو إنه خارج تخصصي ولا تصلني المعلومات الحقيقية عنه سوى من متابعة الأخبار مثلك تماما إلا أنه لا يسعني إلا أن ألتزم بالقواعد التي نراعيها في العمل. ورجاء ملاحظة أن مهمتي هي التمكين بمعنى توفير المعدة اللازمة للاستشعار كما يحددها المتخصصون الذين يبحثون عن الحياة وغيرها من المعلومات. ولا أنسى أن أؤكد لك أنه لو كان هناك حياة بالفعل فلن يتم إعلان ذلك على الفور ولابد أن يراعى في الإعلان الكثير من الأمور التي تفوقنا بل وربما لن نعرفها على الإطلاق.

هناك تقارير عن دلائل على أن هذا الكوكب ربما كان له زمن فيه دورة أمطار وأنهار أو مصارف وكذلك هناك شواهد لحفريات لبعض الخلايا البدائية وعليه فربما يكون هناك حياة بدائية للغاية ولكن لا يوجد أي دليل قاطع لوجود حياة معقدة أو متقدمة. وحيث أن هذا الموضوع خارج تخصصي فأنا أتابعه كهاوٍ وليس بتمعن.

لو أطلقت خيالي وخاطرت بالمهنية فربما لا أستبعد أن يكون هناك حياة بدائية للأسباب الآتية:
1. نحن دائما نبحث عن الماء والكربون حتى نزيد من احتمالات وجود حياة ولكن هناك مواد أخرى لو تفاعلت معاً ربما تخلق نوعاً آخر من الحياة مثل الأمونيا والسيليكون وحيث أنني لست ميكروبيولوجيست فلا أستطيع أن أستفيض في هذا المجال ولكنها قراءات مختلفة تعطي انطباع إمكانية تواجد مخلوقات غير هيدروكربونية ولعلنا نطلق عليها مثلا أمونيو سيليكونية وغيرها كثير من المواد الأخرى.

2. من ضمن قراءاتي أن الحياة ربما تكون قد زرعت على الأرض بواسطة أحماض أمينية سقطت على الأرض من الفضاء عن طريق نيازك وشهب كانت في عصر ما حوالي 4 بليون عاماً تضرب المجموعة الشمسية بكميات هائلة. والأحماض الأمينية هي اللبنة الأساسية لتركيب البروتين اللازم للحياة. وكذلك المياه زرعت على الأرض عن طريق نفس النيازك. وحيث أنه طبقاً لنظرية الاحتمالات لا يوجد أفضلية للأرض فوق المريخ من حيث سقوط النيازك فبالتالي حصل المريخ على نصيب وافر من فرص وجود الحياة منذ حوالي 4 بليون عاماً وعليه فقد نال المريخ نفس الحظ الذي نالته الأرض لوجود حياة. فلم لا يكون هناك حياة على الأقل في الماضي.

3. وعليه فاحتمالات الحياة في السابق أو الحاضر على المريخ موجودة ولكن المرجح أنها كانت بدائية أو هي كذلك الآن.

4. يجب أيضا أن أشير إلى أنه هناك أشكال على كوكب المريخ ذات خطوط مستقيمة وأسطح مستوية بدقة يصعب أن تتواجد بدون تدخل لمخلوقات ذكية. كل هذا لا نجد له إجابات وافية.

5. ملحوظة شخصية مني … الكثير من الصور التي تتوارد إلينا تظهر أن لكوكب المريخ لوناً للسماء مشابهاً للون السماء على الأرض. فهل هناك بالفعل جواً مشابهاً ورياحاً وخلافه أم هي نتيجة معالجات تجري على الصور؟

الإجابة النهائية هي: مازلنا نترقب المزيد من المعلومات ولو أني شخصياً لا أستبعد وجود حياة بدائية جداً.

*نترك المريخ و نعود لکوکب الأرض وبالتحديد إلى وطننا العزيز مصر.
هل تسير بلادنا في الطريق الصحيح لتصبح دولة عصرية مستقرة سیاسیا واقتصاديا؟

بالتأكيد بدأت مصر أول الطريق وهو طويل جداً ولا يقطعه إلا الأمم ذات البأس والمصريون الحقيقيون معروفون بالبأس الشديد وهذا حديث آخر.

*ما هي -برأيك-  الخطوات او الاجراءات التي تمت في مصر و تجعلك مقتنعا اننا نسير على الطريق الصحيح؟

من ضمن علامات الطريق الصحيح بالنسبة لي هي في الآتي:

1. رفع الدعم العبثي والغبي الذي دمر الاقتصاد وزاد من التواكل والتقاعس والفساد الذي نعاني منه بل وخلق طبقات اقتصادية طفيلية ورأسمالية مستغلة وخائنة استطاعت أن تبتز الدولة وتضاعف ثرواتها على حساب الغلابة وباسمهم.

2. التواصل بين القيادة والشعب في صورة المؤتمرات التي يحرص على إقامتها رئيس الدولة ويحرص فيها على ان يشرح للشعب المشاكل وتوجهاته. لقد كان ناصر والسادات حريصين أشد الحرص على التخاطب والتواصل مع الشعب على الأقل مرة كل شهر وهذا أساسي بل موضوع حتمي. وما كانت النكات والقفشات التي تنتشر بين الشعب تعليقاً على خطب ناصر والسادات إلا دليلاً حقيقياً على نجاح التواصل ووصول الرسالة. ولذلك استطاعوا أن يحشدوا جماهير مؤيدة لهم ساعدتهم على تنفيذ اتجاهاتهم. للأسف الشديد لم يولِ مبارك هذا الموضوع أي أهمية وبالتالي تشتت الشعب إلى فرق وطوائف ووقع الشعب في فوضى الفراغ وسقط فريسة لمن ملأ أذنه بحكاوى الشاطر حسن وستنا أم الغول وأساطير الأولين.
3. حرص الرئيس على أن يلقي على الشعب المسئولية كاملة وبوضوح صادم حتى يستفيق الناس من المخدرات الفكرية والمعلبات الفارغة. لقد أفاق الشعب ليتضح له بدون أي شك أنه هو المسئول عن النهضة وهو من سيدفع الثمن ولا أجد أقوى ولا أكثر فاعلية من حشد مثل تلك القوة الجبارة لتحقيق النهضة بدلاً من الفرارجي صاحب طائر النهضة الذي لم يكن هو نفسه مقتنعاً بها فاستفاض يصف لنفسه قبل الشعب أنه طائر له جناحين ومؤخرة وخلافه من الهطل والهزل ودجل الطائفة المشعوذة.

4. تعويم العملة وأتمنى أن يستمر سعر الجنيه المصري كما هو -أو حتى ينخفض- حتى تستطيع الدولة أن تقلب الميزان التجاري لتكون الصادرات أعلى من الواردات وتكون مصر هي صين الشرق الأوسط وهي حقيقة مؤهلة لذلك.

5. التركيز على البنية التحتية والمشاريع الاستراتيجية هو بدون شك يؤهل الدولة لتناول مشاريع ضخمة ويشجع رأس المال على الاستثمار.

6. واضح أن الاتجاه الذي تسلكه الدولة هو في نظام اقتصادي مشابه للنظام الصيني بحيث يلعب الجيش دور المقاول العام ويدير المقاولين المنفذين طبقاً لقواعد تضمن سلامة المشاريع وكفاءة التكاليف. وهنا ينتهي عصر من أطلقوا على أنفسهم “رجال أعمال” زوراً وبهتاناً وبالتالي ينتهي عصر الفساد والطبقات المحظية.

7. جميع المؤشرات الاقتصادية -وهذا من التقارير الدولية- تضع مصر من ضمن أكبر ثلاثين إقتصاد عالمي حوالي سنة 2050. وأعتقد أن العامل الأكبر لنمو الاقتصاد المصري هو في تعداد السكان الذين سوف يشكلون قدرة انتاجية عظيمه.

*يبدو انك متفائل بمستقبل مصر الاقتصادى؟

باختصار أنا متفائل جداً مع التأكيد أن المشوار طويل وشاق وهذا هو مشوار كل الشعوب القوية ذات الحضارات فمصر ليست دولة موز ولا هي دولة زفت و سولار.

*اين تقف مصر في مجال امتلاك الأسلحة المتطورة والحديثة مقارنة بالقوى الاقليمية الآخرى؟

مصر عندها قاعدة عريضة وقوية لتصنيع الأسلحة المتطورة والحديثة فمصر تملك الثروة البشرية والعقول القادرة والمعامل المتقدمة والمصانع الواعدة بل وفيها من الورش الصغيرة ما يعطي البلاد القاعدة السليمة لمثل تلك الصناعة. يجب ألا ننسى أن مصر فيها مؤسسات بحث علمي وعسكري على أعلى المستويات.
أما قدرتها على أن تتنافس مع القوى العالمية والإقليمية ففي رأيي أن الأساس موجود ولكن القرار السياسي مازال غير موجود. فبمجرد توفر النية السياسية سيتحدد الهدف وتتوفر المادة المالية والإدارة المركزية والموجهة. ولابد أن تعطي مصر كل الإشارات الواجبة لاستعدادها في التعاون الدولي في هذا المجال حتى تستطيع أن تصدر ما تنتجه من معدات لأن التصدير لابد منه حتى لا تكون الصناعة عبئا على اقتصاد البلاد.
لابد أن نبتعد عن الأحجام الثقيلة والأخبار الكبيرة مثل صناعة الطائرات والدبابات والغواصات. فهذه صناعات تحتاج للمال الوفير والوقت الطويل وهي في طريقها للانكماش أو لانخفاض حجم الاحتياج لها بفضل دخول معدات أخرى أصغر حجماً وأشد فتكاً وكذلك أسلحة مضادة تحد من فاعليتها هذا غير أن مثل تلك المنصات الكبيرة تفقد قدراتها القتالية وتصير حملاً ثقيلاً بدون المعدات المساعدة في الملاحة والقتال وبالتالي تصير لا قيمة لها تقريباً.

وعليه فلابد أن يكون المدخل في معدات ليست استراتيجية بقدر أن تكون معدات أساسية في الملاحة مثلاً أو التوجيه أو الاستشعار عن بعد أو المفرقعات بحيث تكون تلك المعدات المصرية ذات قدرة تنافسية في الأداء والكلفة لتستخدم في أسلحة استراتيجية لدول عظمى ودول أخرى.

مثلاً إسرائيل عندها صناعات لمعدات تجهيز لطائرات أمريكية في الملاحة والتوجيه وأصبحت المنافس الأول في تجهيز تلك الطائرات بمثل تلك المعدات. وهناك أبحاث في المتفجرات لصناعة قنابل متناهية الصغر بقدرات تدميرية فائقة فليس الغرض من السلاح تدمير كامل للمعدة بقدر ما هو خروجها من ميدان القتال بأسرع ما يمكن. وبالتالي فصناعة الطائرات والدبابات وخلافه من المعدات الثقيلة أو الاستراتيجية هي صناعات مكلفة جدا وذات منحنى تعليمي طويل المدى وفي النهاية الطائرة أو الدبابة لا قيمة لها بدون معدات التوجيه والقتال والاستشعار وخلافه من القدرات القتالية التي بدونها تصير تلك المركبات كما البطة العارجة تنتظر الصياد.
فلابد أن تحدد للبلد وضعاً تنافسياً فريداً يمكنك من السيطرة على سلاح معين أو قدرات عسكرية بعينها.
باختصار رأيي المتواضع هو أن تركز مصر على معدات بعينها وتبتعد عن المنصات الكبيرة لأن القدرة القتالية ليست بالضرورة في حجم المركبات ولكن في القدرات القتالية. ويمكنني أن أستثني من ذلك صناعات الصواريخ والطائرات بدون طيار فكلاهما صار لهما توظيف أوسع هذه الأيام والدخول فيها وصناعتها ليست مكلفة مثل الدبابات والطائرات والسفن بل أن مصر بها الآن البنية الأساسية والخبرة في هذا المجال.

وهناك صناعة محورية للأسف غير موجودة في مصر على الإطلاق وهي صناعة أكثر أهمية من الصناعة الذرية وهي صناعة الرقائق الألكترونية وتصاميمها. ويمكن الدخول في تلك الصناعة بمنتهى السهولة بالبدء في تربية جيل من المصممين لدوائر الرقائق الالكترونية إلى بناء مصنع للرقائق والعجيب أن مصر تملك أهم المواد الخام اللازمة لتلك الصناعة ونبيعها بتراب الفلوس لتعود لنا بدون مبالغة بأسعار لا تقل عن 100 ألف ضعف الثمن الزهيد الذي نأخذه. ولعل أهم تلك المواد هو درجة النقاء العالية المتوفرة في رمال الصحارى المصرية. ومثل تلك الصناعة أساسية ومحورية واستراتيجية وحيوية لعشرات السنين القادمة كما كانت لعشرات السنين الماضية كما هي بنية أساسية للصناعة على الإطلاق سواء كانت عسكرية أو مدنية.

*ما الاخطار التي تهدد امن واستقرار مصر حاليا بنظرك؟

لعل أكبر خطر وأشدها فتكاً بالبلاد بالترتيب هو الآتي طبقاً للأهمية:
1. العقول المصرية:
بدون شك تم في الأربعين عاماً الماضية تدمير العقول المصرية على جميع النواحي العقائدية والتربوية والتعليمية والثقافية وهذا موضوع لا أرى أي تقدم لعلاجه في الوقت الحالي إلا في المؤتمرات التي يعقدها رئيس الدولة كي يخاطب الشعب فيها وهي خطوة مهمة جداً ولكن لابد من خطوات أخرى كثيرة.

2. الأحزاب القائمة على اسس دينية رادیکالیه متطرفه والخطابة الدينية:

هي الطاعون بعينه وهي بالتأكيد العدو اللدود للحرية والديمقراطية والشورى. فهي تتحدث باسم الله بل وتعرف الحكمة الإلهية معرفة يقين فلا راد لهم ولا جدال أمام علم اليقين. وعليه فهناك ضرورة لاعطاء مساحة صغيرة للخطاب الديني في الميديا وأن لا يحتكر أصحاب العمامة تربية النشء فلابد من أن تكون التربية متصلة بالواقع ومجريات الحياة وضرورة تشكيل جامعات للدراسات الدينية على أسس علمية وانثروبولوجية تتناول جميع الأديان من منطلق علمي بحت.

3. ثقافة الكومباوند:
تفشت ثقافة الكومباوند في الشعب والدولة وراحت الفئة القادرة تعزل نفسها داخل أسوار وتبني لها مدناً راقية تاركة باقي الشعب في العشوائيات أو ما سوف يصير من العشوائيات. بل أننا نلاحظ الكثير من المباني خارج الكمبوندات ومرافقها الخارجية بائسة في حين تجد الشقق فيها على أرقى درجة من التجهيز والأثاث. وامتدت هذه الثقافة إلى التعليم بدأت بالمدارس الخاصة الاستثمارية وانسحبت على الجامعات الخاصة التي تمتص خير من في الدولة من أدمغة لتعليم الطبقة المرفهة تاركة الجامعات الحكومية في أفول تحت وطء نقص التمويل وانهيار مستوى الأداء بسبب انشغال الأساتذة في الجامعات الخاصة ونسى الجميع أنهم في مركب واحد ولا يستطيعوا أن يمنعوا الطوفان عندما يجتاح المنطقة

4. هيكل الحكومة:
لعل الخطر النائم في الدولة هو في هيكل الدولة وطبيعة الحكم. في رأيي المتواضع أننا إقتبسنا أجزاء مختلفة لهيكل الدولة من دول مختلفة وزدنا عليه ما أطلقنا عليه خصوصية طبيعة الشعب المصري. ورأيي المتواضع هو إما أن ننقل حرفيا نظام حكم ناجح من إحدى الدول الناجحة بدون أي تحريف أو استثناءات أو أن تفصل نظام رئاسي برلماني مشابه للنظام الفرنسي لأنه يضمن استقرار سياسي تحتاجه البلاد على أن يكون انتخاب البرلمان عن طريق القائمة النسبية فقط ولا انتخابات فردية وعلى أن تضمن عملية الفرز وحساب الأصوات ألا يحصل أي حزب على أكثر من 40% (مثلا) من الأصوات وبالتالي تجبر الأحزاب على التعامل بالسياسة وتقل وربما تنعدم عملية شراء الأصوات لأنها لم تعد مجدية وأن تتم الموافقات على التشريع بنسبة لا تقل عن 66%.

وبالطبع نظام التقاضي يحتاج مراجعة حتى تقل الاجراءات والقضايا ومدة التقاضي وكان المستشار أحمد الزند يحمل مشروعاً جيداً ولكن …

5. انعدام البنية الديمقراطية في البلاد:
مصر غير جاهزة للديمقراطية الحقيقية والشعب لا يعرف عنها إلا ما يمكن أن نطلق عليه الصندوقراطية والعشوائية أو الانفلات بمعنى أصح. وفي رأيي المتواضع أن البلاد تحتاج على الأقل 20 عاماً من العمل الجاد لبناء القاعدة الديمقراطية ويكون هذا بتحقيق استقرار سياسي بأي شكل وربما ما سبق أن أشرت عليه في البند السابق يكون أحد الطرق وفي خلال هذه المدة نبدأ بقوانين إدارة المباني السكنية وتقنينها من حيث مجالس الإدارة والقوانين والتزامها بالنظام ونظافة المنطقة التي تتواجد فيها. ثم نشكل قوانين لإدارة الأحياء وطرق تشكيل مجالس إدارتها وانتخاب أعضائها وتحديد القوانين المنظمة لها والحقوق والواجبات الملزمة لها ولابد أن يشمل ذلك النظام والنظافة. ثم نستعيد نظام العمودية للمدن ويخضع للعمدة إدارة جميع المرافق اللازمة لخدمة تلك المدن بما فيها الأمن والنظافة. وتخصص لتلك المدن والأحياء مدخولات من الضرائب التي يدفعها سكان تلك المناطق. كل هذا يساعد على تربية أجيال من السياسيين ويوجد محافل واقعية لممارسة السياسة. وتنتقل التجربة لمستوى المحافظات على أن يتم ذلك على مراحل ربما خمسة سنوات لكل منها وبالتالي اعتقد أن مدة عشرين عاما مدة متفائلة للغاية.

*أخيراً ما الشيء الذي تراه في الولايات المتحدة وتتمنى ان تراه مطبقا في مصر؟

1. علم الإدارة:بدون شك يتعلم الأمريكيون الادارة من سن صغير جدا ولعل أهم ما ينتج عن هذا التعليم أننا جميعا تولينا مناصب إدارية في سن صغيرة ولما كبرنا صرنا مستشارين ومدربين وملاحظين للشباب في إدارتهم لشئون العمل ولا يضير أي منا أن يلتزم بما يطلبه هذا المدير الشاب بخصوص العمل ولا ينقص من قدرنا أي شيء أن ننصاع للخطة التي ينفذها هذا الشاب. وهنا أذكر واقعة لعلها معبرة عن مدى تخلفنا في الإدارة.
خلال عملي توليت في مرة مهمة انتقال تقنية ألكترونية معينة من شركة صغيرة للشركة الكبيرة التي كنت أعمل بها. وخلال هذه المهمة تعرفت على صاحب تلك الشركة الصغيرة وهو يعتبر عالما من العلماء المعتد بهم في مجاله هذا. وفي يوم وخلال وجبة غذاء عمل كان صاحبنا هذا يؤسس لشركة أخرى وفاجأني بأنه يسعى للوصول بعدد المهندسين لرقم ٢٥ ثم سوف يبحث عن رئيس للشركة كي يعمل هو تحت رئاسة هذا الرئيس. وقبل أن أبدي دهشتي شرح لي أنه يعتبر نفسه رجلا مُنظِّرا ومبدعاً وليس رئيساً ويعلم أنه لا يطيق عبء الادارة ودرجة تميزه تكون في خلق منتجات جديدة والابداع في التسويق.
يذكرني هذا بأحد الأصدقاء الذي روى لي أنه عندما كان صغيراً كان هو الوحيد من أهل الحي الذي يستطيع أن يشتري كرة قدم وعليه فكان له فريق للكرة يتنافس به مع الأحياء المجاورة وكان يحتفظ لنفسه بحق الفيتو في كل قرار للحكم وهو من يركل جميع الركلات التي يحب أن يركلها وبالطبع ركلة الجزاء كانت مفضلة له. ولو لم ينصع الجميع له كان يأخذ الكرة ويذهب إلى منزله.
كذلك الحال مع أم الدنيا بل والعالم العربي. صاخب رأس المال هو من يقرر كل كبيرة وصغيرة وهو رب العمل بل هو رب الكون. لن تفلح بلاد بمثل ذلك المنطق.2. قوانين العمل:
قوانين العمل في المحروسة بل وفي العالم العربي لا تختلف كثيرا عن قوانين العبودية وهي تسرق المواطن في شبابه وفي مرضه وفي شيخوخته ومستقبل أولاده.
هيكل الرواتب وتركيبها هو أضحوكة وتقنين لسرقة الشعب فموضوع المرتب الأساسي الهزيل مقابل بدلات إسمية كل الغرض منها هو سرقة نصيب الدولة وبالتالي الفرد لحقه في العلاج والبنية التحتية والتأمينات والتعليم هو سرقة علنية ولا يوجد مثل تلك الأساليب البهلوانية في أي دولة محترمة. وفي اعتقادي الشخصي هو مخالف لقوانين حقوق الإنسان في إنسانيته. ولعل مشروع أمل الذي نادى به الرئيس أخيراً ليشمل عمال التراحيل بغطاء تأمينات هو البادرة الحسنة ولكن لابد أن تفرض قانون عمل مشابه تماماً للقوانين الأوربية ولعل القانون الأمريكي هو الأكثر حماية لصاحب العمل ومع ذلك مازال قانوناً أكثر آدمية من قوانين عصر تحالف مبارك مع الاخوان
3. التربية الأخلاقية والسلوكية:
خلال الخمسين عاما الماضية ومنذ هزيمة ٦٧ غابت الدولة تماما عن التربية الأخلاقية للشباب وتركت المهمة بالكامل في أيدي طبقة خريجي المعاهد الدينية الفاشلة الذين هم لا يقرأون ولا يتثقفون وربما لا يملكوا قراءة الصحف أو تتبع الأخبار العالمية. بل وزادت الدولة في فشلها بأن خصصت مساحات عريضة وثمينة في الميديا لتلك الطائفة المضلِّلة والمضلَّلة لبث مزيد من الضلال على الشعب فكان ما كان وتم القضاء على الثقافة والأخلاق المصرية المتميزة.
في أمريكا وعلى مدار أكثر من ثلاثين عاماً من العمل هو فرض سنوي على كل العاملين في الشركات التي عملت بها أن يحضر دورات تدريبية للأخلاقيات والسلوكيات وأؤكد أن كل دورة كانت مختلفة عن الأخرى لأنها تطورت مع مجريات الأحداث فتجد بعضها يمس مواضيع الرشوة ثم مواضيع التحرش الجنسي ثم مواضيع التمييز العنصري ثم مواضيع التمييز الديني وهكذا كانت التدريبات دائما متفاعلة مع المجتمع والأحداث ولا تتناول تتناول أساطير الأولين وسؤالي هنا لماذا مثلا نتناول أساطير أناس عاشوا في بيئة مختلفة تماما وقصصهم تنالها الكثير من المضحكات المبكيات بل والخبل الغير منطقي وغير متفق على أغلب تفاصيلها ونترك مثلا أساطير إيزيس وأوزوريس وتدريس دستور قدماء المصريين الذي لا ينافسه حتى الآن أي دستور في العالم من حيث الرقي والطاقة الإيجابية التي يخلقها في المواطن؟


4. احترام الآخر والخصوصيات:
أحسن ما يلفت النظر في المجتمع الأمريكي هو احترامه لخصوصيات الآخر وكيفية التعامل عند الاختلاف في الرأي. وقد تابعت هذا الموضوع خلال عملي وفي تعليم أبنائي بالمدارس. ويكون ذلك بورش عمل دورية يديرها متخصصون في علم الاجتماع والانثروبولوجي وفاتني أن أذكر ذلك أيضا في الموضوع السابق الخاص بالتربية الأخلاقية.

ففي خلال عملي وعند اختلافي مع زميل في أي موضوع سواء كان عملياً أو علمياً تستطيع أن تتخاطب معه لتبيان موضوع الخلاف بمنتهى الاحترام وترفع الموضوع للادارة او للجنة متخصصة بعد أن يتم الاتفاق التام فيما بينكما على نقاط الاختلاف. في حين أن صاحب العمل أو مدير الإدارة في أغلب الشرق الأوسط يحرص على التناحر والنميمة بين العاملين نظراً لعلمه التام بخيبته في الإدارة وأنه بقدر الفرقة بين المرؤوسين يضمن قدرته في التحكم والسيطرة.

وأحب أن أختم بأنه بعد المشوار الطويل في بلاد العم سام وجدت أن العلم الأسود المحرم علينا لم يحرمه علينا الغرب ولا الشرق وإنما حرمناه نحن على أنفسنا وهذا العلم هو علم الإدارة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

شكرا للمهندس علاء الدين سيد علي ان منحني هذه الفرصه للحوار معه على امل باجراء حوار آخر متلفز قريبا باذن الله. بقى ان انوه إلى أن المهندس و خبير  الاستشعار عن بعد علاء الذين سيد يعيش حاليا في لوس انجليس بولاية كاليفورنيا مع زوجته الرائعه السيدة أوليسيا دادنك الأوكرانية الأصل وبطلة العالم في الجمباز لعام 1989.

علاء الدين سيد مع زوجته اوليسيا دادنك وحفيدته جيجي.
 كما ان المهندس علاء الدين سيد لديه ثلاثة ابناء من زوجته السابقة هم محمد 39 عاما, متزوج وهو مدير العمليات لدى أحد بنوك الدم في مدينة سان أنطونيو في ولاية تكساس، ومصطفى, 35 عاما, متزوج و هو مهندس المجال الجوي لدى شركه نورثروب جرومان، وأحمد, و هو مازال يدرس وسوف يتخرج نهاية هذا العام.
أوليسيا دادنك الأوكرانية بطلة العالم في الجمباز لعام 1989.

 تقرير حاتم الجمسي,
نيويورك.

comments

event – 468-60
انتخابات الرئاسة 2018
event – 728-90